Translate

الأحد، نوفمبر 16، 2014


ثورة , ثورة , حتى النصر
حتى نتذكر دائما ماحدث , ليس فقط لجيلنا ولكن للاجيال القادمة

101. A protester stands in front of a burning barricade during a demonstration in Cairo January 28, 2011. Police and demonstrators fought running battles on the streets of Cairo on Friday in a fourth day of unprecedented protests by tens of thousands of Egyptians demanding an end to President Hosni Mubarak's three-decade rule. REUTERS/Goran Tomasevic 



202. An anti-government protester gestures during clashes with police in Cairo January 26, 2011. Thousands of Egyptians defied a ban on protests by returning to Egypt's streets on Wednesday and calling for President Hosni Mubarak to leave office, and some scuffled with police. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh 


303. A riot policeman walks past burning tyres placed to form a barricade during clashes with protesters in Cairo January 26, 2011. Thousands of Egyptians defied a ban on protests by returning to Egypt's streets on Wednesday and calling for President Hosni Mubarak to leave office, and some scuffled with police. REUTERS/Goran Tomasevic 



404. Mohamed Atef lies on the ground after being shot in the head while demonstrating in the town of Sheikh Zoweid, 344 km (214 miles) northeast of Cairo, January 27, 2011. Security forces shot dead Mohamed, a Bedouin protester, in the north of Egypt's Sinai region on Thursday, eyewitnesses and a security source said. The 22-year-old man was shot in the head while demonstrating in the town of Sheikh Zoweid, they said. Security forces fired tear gas to disperse dozens of protesters. REUTERS/Stringer 



505. Egyptian anti-government protesters clash with riot police at the port city of Suez, about 134 km (83 miles) east of Cairo, January 27, 2011. Police fired rubber bullets, water cannon and tear gas at hundreds of demonstrators in the eastern city of Suez, on a third day of protests calling for an end to President
Mubarak's 30 year-old-rule. REUTERS/Mohamed Abd El-Ghany 


606. Plainclothes police arrest an anti-government protester during clashes in the port city of Suez, about 134 km (83 miles) east of Cairo, January 27, 2011. Police fired rubber bullets, water cannon and tear gas at hundreds of demonstrators in the eastern city of Suez, on a third day of protests calling for an end to President Hosni Mubarak's 30 year-old-rule. REUTERS/Mohamed Abd El-Ghany 


707. An anti-government protester reacts as his relative is injured during clashes with riot police in the port city in Suez, about 134 km (83 miles) east of Cairo east of Cairo, January 27, 2011. Police fired rubber bullets, water cannon and tear gas at hundreds of demonstrators in Suez on a third day of protests calling for an end to President Hosni Mubarak's 30-year-old rule. REUTERS/Mohamed Abd El-Ghany 


808. A protester runs in front of a burning barricade during a demonstration in Cairo January 28, 2011. Police and demonstrators fought running battles on the streets of Cairo on Friday in a fourth day of unprecedented protests by tens of thousands of Egyptians demanding an end to President Hosni Mubarak's three-decade rule. REUTERS/Goran Tomasevic 


909. A protester shouts in front of a burning barricade during a demonstration in Cairo January 28, 2011. Police and demonstrators fought running battles on the streets of Cairo on Friday in a fourth day of unprecedented protests by tens of thousands of Egyptians demanding an end to President Hosni Mubarak's three-decade rule. The banner reads, An unjust person will meet his retribution. REUTERS/Goran Tomasevic 



1010. A protester runs next to a police vehicle after throwing a bag of trash at it during a demonstration in Cairo January 28, 2011. Police and demonstrators fought running battles on the streets of Cairo on Friday in a fourth day of unprecedented protests by tens of thousands of Egyptians demanding an end to President Hosni Mubarak's three-decade rule. REUTERS/Goran Tomasevic 

السبت، نوفمبر 15، 2014

الوهم الذى عشناه ومازلنا نعيشه


بعد غياب سنوات , وبعد قيام ثورة ٢٥ يناير سنة 2011 والتى استطعنا فيها الاطاحة باعتى بعد غياب سنوات , وبعد قيام ثورة ٢٥ يناير سنة 2011 والتى استطعنا فيها الاطاحة باعتى نظام ديكتاتورى على مستوى العالم , بعد ثلاث عقود او بالاحرى لنقول ثلاثون عاما من القمع والطغيان والتزوير واهانة المواطن المصرى والذى هو فى الاساس صاحب هذا الوطن , استطعنا خلال الثورة الاطاحة بالديكتاتور مبارك واهل منزله وعصابته ولاننا شعب يمكن ان ينطبق علينا مقولة شعب ساذج وعبيط او فلنقل شعب عاطفى , اعتقدنا ان الثورة قد نجحت وانه اخيرا سوف نحصد نتائج ايجابية لهذا النجاح الكبير والذى تحقق بالاطاحة بالمخلوع وبالتالى القضاء على ملف التوريث والذى كان يعتبر اكبر هاجس لدى الطبقة المثقفة المصرية وتركنا مواقعنا كما حدث فى موقعة اُحُد فى عهد الرسول الكريم لنتقاسم المغانم ظنا منا اننا بالفعل انتصرنا ولكننا للاسف كُنا واهمون ,,,,,,,, 
للحديث بقية

الثلاثاء، مايو 22، 2012

انت يامصرى ياوطنى ياشريف , ماذا تريد من الرئيس القادم !!!!



بافتراض ان الرئيس القادم اتى بعيدا عن ارباب الفلول وبالتحديد احمد شفيق وعمروموسى وجاء من جاء واتى من أتى وهنا لا يهمنا توجهاته والا فان مصر ستعيش طول حياتها فى وضع عدم الاستقرار وفى وضع الهدم لا البناء وسنظل يتهم كل منا الآخر بأنه يعمل لمصلحته الخاصة ولمآرب شخصية لكى يستطيع ان يدعم حكمه خلال المرحلة القادمة
الآن : هل يمكن لكل منا ان يتنفس نفسا عميقا وننسى خلافاتنا خلال المرحلة الماضية ونبدأ فى وضع خارطة طريق لما يجب ان يسير عليه النظام القادم الى مصر , ماهى الاولويات التى تراها يجب ان تكون من اساسيات البداية الصحيحة للنظام القادم ولرئيس الجمهورية القادم باذن الله الى مصر
ارى انه من المناسب واول مايجب ان نبدأ به هو عمليات التطهير وخاصة فى صفوف القضاء المصرى والذى شابته كثير من عمليات الفساد وانتمائه الى نظام سابق استفاد كثيرا من تعامله مع هذا النظام ولذلك ارى من المناسب عزل كل من ثبت توطه مع هذا النظام وعملية تطهير القضاء هى عملية واجبة لكى يتم احقاق الحقوق فيما بعد وخاصة فى الموضوع المتعلق بقتل المتظاهرين من موقعة الجمل ومجلس الوزراء والعباسية واحداث بورسعيد , لن يهنأ لنا بال الا باحقاق الحق وليدفع كل مجرم ثمن ما ارتكبه من جرائم اما فيما عدا ذلك فنحن نعيد بناء نظام المخلوع ولكن بطريقة غير مرئية

السبت، مايو 12، 2012

الديكتاتورية على الطريقة الروسية





ولأننا من هواة جلب تجارب الآخرين الينا ونستند شرعيتها من انه بالفعل موجودة ويعمل بها دول عظمى مثل روسيا , ولأننا نعلم ان فلاديمير بوتين رأس جمهورية روسيا لفترتين متواليتن من سنة ٢٠٠٠ الى سنة ٢٠٠٨ وبعدها خرج من الرئاسة ليتسلم الحكم من بعده الرئيس ديمتري ميدفيديف السلطة لأربع سنوات كان الحاكم الفعلى لروسيا هو الرئيس السابق بوتين وفى يوم الأثنين الماضى الموافق ٧ مايو ٢٠١٢ وفى حفل مهيب دُعى اليه مئات المدعوين تسلم فلاديمير بوتين مقاليد الحكم فى روسيا للمرة الثالثة لتصبح سابقة من عمليات غسيل الحكم فى العالم , نعم نعرف ان هناك عمليات غسيل اموال ولكن مع عودة فلاديمير بوتين للحكم للمرة الثالثة فانه يمكننى ان اطلق على هذة العملية عملية غسيل الحكم .
بالطبع مايحدث فى روسيا هو شأن روسى ولا يعنينى من الأمر شيئا كل مايعنينى هو الا تنتقل التجربة الروسية الينا ونعتبرها مثل يُحتذى به , لا يهمنى ان تنتقل التجربة الى كل دول العالم ولكن مايهمنى هو الا ينتقل الفيروس الينا بطريقة او باخرى ونحن نعلم مدى تهافت المرضى على كرسى الرئاسة ومدى حرصهم على البقاء فيه الى أقصى مايمكن بل حتى وصل الأمر الى توريث الحكم كما كان يريد ان يفعل المخلوع بأوامر من المخلوعة , الآن ونحن بصدد وضع دستور جديد كيف يتأتى لنا ان نحمى انفسنا من تكرار ماحدث فى روسيا ان يتكرر فى مصر , أليس من اللازم ان تٌضاف مادة دستورية تمنع حدوث ذلك ام ينبغى ان يُترك الأمر للميادين لتعلن عن رفضها لهذا المسلسل القبيح

الثلاثاء، مايو 08، 2012

سيناريو مابعد انتخاب رئيس مصر


كثيرون من يتصوروا انه بانتخاب رئيس مصر القادم ستنعم مصر بالامن والأمان وان اجهزة الدولة سوف تسير فى طريق التنمية واقرار دولة القانون , هناك احتمالات كثيرة اولا وقبل كل شيئ :
هل سيسمح المجلس العسكرى برئيس غير مدعوم منهم واخص بالذكر احمد شفيق وعمرو موسى والتى تشير كل الامور ان المجلس سيفعل كل مافى وسعه لوصول احد هذين الاسمين الى كرسى الرئاسة وبديهى وطبيعى الكل يعلم لماذا !!!
ثانيا وبافتراض ان انتخابات الرئاسة كانت شفافة وعفيفة ولم يدنسها انس ولا جان رغم عدم قناعتى بذلك ورغم قيام المصريين بثورة وكانت من اهم اسبابها التزوير الحادث فى الانتخابات المصرية لعقود طويلة وعلى رأى المثل يموت الزمار وصوابعة بتلعب , يعنى من شب على شيئ شاب عليه , المهم لكل قاعدة شواذ وافترض انها الحالة الشاذة هنا ان الزمار سوف يموت وتموت معه اصابع يديه واقول :
اخيرا أتت انتخابات الرئاسة فى مصر بارادة المصريين ووصل اليها من نعتقد انه وصل بالفعل بارادة شعب مصر ( بالطبع خارج هذة الارادة عمرو موسى واحمد شفيق ) لتصورى ان الشعب لن يعطى صوته لمن كانوا يحكمون مع المخلوع وكانوا من الذين يدعمون جبروته وسطوته على الشعب وسوف يقول قائل : ومن ادراك انها ليست ارادة الشعب المصرى ان يختار احد هذين الأسمين , أرد قائلا :
بالضبط مثل احنا آسفين ياريس , هو هو نفس التشبيه , ولذلك فهما مرفوضان من الغالبية العظمى من الشعب واذا أتى احدهما فالثورة هذة المرة سوف تأخذ ابعادا خطيرة وسوف نرى مجلس العار بصورته الحقيقية بعد ان يسقط عنه قناع الزيف والتدليس .
المهم نرجع للموضوع , تمت الانتخابات ووصل الرئيس الذى اختاره الشعب , ياترى وياهل ترى هل بالفعل ستسير الامور الى الاحسن وهل ياترى الرئيس القادم لن يواجه المؤامرات والدسائس لعرقلة المسيرة الديمقراطية للجمهورية الثانية فى مصر , هل ياترى ستساعده اجهزة الدولة فى تهيئة المناخ العام والمناسب فى النهوض بالدولة المصرية الجديدة , عن نفسى ارى ان المجلس العسكرى سوف يعمل مع بقايا المجرم مبارك ومع امن الدولة السابق ومع اعضاء الحزب الوطنى فى محاولة عرقلة هذة المسيرة اللهم الا اذا وقفت اجهزة الدولة وشرفاء مصر وقفة رجل واحد لكسر شوكة هؤلاء لمحاولة الخروج من عنق الزجاجة