Translate

الجمعة، يونيو 09، 2006

احمد عز...ممدوح اسماعيل...والزواج الغير شرعى مع الحكومة

لا ادرى لماذا اُصاب بالاحباط عندما اسمع لغة الارقام...اقصد لغة المليار والتى يجب ان تُدرس فى الجامعات المصرية كدليل على تقدم مصر فى هذة الناحية والتى لم يسبقها انس ولا جان فى هذا المجال...
سمعت اليوم ان احمد عز كون مبلغ وارجوا منكم الا تُصابوا بالاغماء انتبهوا استعدوا مستعدون....
احمد بيه عز كون مبلغ قدره 40 مليار جنيه فى فترة زمنية لا تتجاوز الست سنوات...
طبعا احمد بيه عز كلنا سمعنا عنه فى حديد التسليح وتقريبا سيراميكا عز وبعدين سمعنا عنه اكتر فى حادث البرلمان او جلسة البرلمان الاخيرة ورفع الحذاء من جانب النائب طلعت السادات الذى يتهم احمد عز بمخالفات منها التربح من البورصة والاستيلاء علي أراضي الدولة بخليج السويس.
كيف يمكن لشخص مثل هذا الشخص ان يحقق ما حققه الا اذا كان هناك فعلا زواج غير شرعى مع الحكومة اقصد زواج عُرفى حتى لا يدرى الشعب اى شيئ عن هذا الزواج ...
المهم المجلس بجلالة ادرة ترك المخالفات ومسك موضوع الجذمة اصبحت المشكلة مشكلة الجذمة لا مشكلة المخالفات الجسيمة والتى حقق من خلالها المليارات...احمد بيه عز اصبح بقدرة قادر بيل جيتس المصرى...هذا هو نظامنا المصرى الذى يحمى الفساد ويحمى كل من هو فاسد المهم ان يدفع الاتاوة للسادة الكبار...
وبعدين نشوف ممدوح اسماعيل طبعا كلنا عارفينه صاحب عبارات الموت والذى تسبب فى قتل مايزيد عن 1000 مصرى وهرب بحماية حكومتنا اللى مصا دمنا منذ مايقارب الربع قرن من الزمان..ممدوح اسماعيل هذا متزوج هو ايضا من النظام بزواج عُرفى ....والله ما انا عارف الحكومة فى الآخر حاتتطلع متزوجه كام واحد كل دة اللى ظاهر فقط وماخفى كان اعظم...
ممدوح اسماعيل تم تهريبه الى الخارج والسيد المدعى العام الاشتراكى اللى معينه النظام فك الحظر على امواله لانه قام بدفع مبلغ يعادل 330 مليون جنيه مصرى تُصرف تعويضات للموتى والمفقودين والذين لم يتم حتى الآن استخراج جثثهم...تمن اجتة تعادل 300 الف جنيه مصرى يابلاش با اقارن بين تمن جته المصرى وتمن جته الامريكى والذى تم دفع مبلغ يعادل 2 مليار دولار امريكى لهم يعنى الجته الغربية تساوى حوالى مليون دولار امريكى يعنى حوالى 6 مليون جنيه مصرى يابلاش..
الخلاصة ياجماعة اننا فى ظل حكومة الفساد هذة نحن لا نساوى شيئ لاننا ماذا نعطى النظام الا الفقر ووجع الدماغ والدعم اللى النظام بيطلعه من جيب اللى جابوه

الخميس، يونيو 08، 2006

برنامج الحقيقة على قناة دريم2

شاهدت اليوم برنامج الحقيقة على قناة دريم2....
اشكر اخونا الفاضل الاخ اكرم من منتدى شئون مصرية لانه صاحب الفضل فى انه احضر لنا فى المنتدى الرابط الخاص به...
الحوار يتم بين الاستاذ وائل الابراشى كمذيع من جانب وفى الطرف الآخر لواءان من الداخلية الاول اسمه اللواء محمد عبد الفتاح عمر عضو مجلس الشعب والذى قال فى احد الجلسات الاخيرة للمجلس ان المتضامنين مع القُقضاه يستحقون السحل اذا كان ذلك يحمى الوطن...كلام كبير ومتكلف من مساعد وزير الداخلية...بيعرفوا يكدبوا على العالم..عموما هو دة اسلوبهم ولن يتغير...والرجل الآخر هو اللواء نبيل بباوى عضو مجلس الشورى المصرى وزى ما انتم واخدين بالكم النظام يكافئ رجال الامن بهذة المواقع الهامة تقديرا من الدولة والنظام المصرى فى سحل الشعب المصرى......
من الجانب الآخر كانت هناك الاخت عبير العسكرى صحفية فى جريدة الدستور وبجانبها المهندس احمد بهاء الدين شعبان تقريبا من حركة كفاية...يعنى اللقاء كان بين اثنين من بلطجية النظام واثنين من الوطنيين المثقفين المناهضين لهذا النظام...
الاخوة الافاضل
اترك لكم الشريط تشاهدونه وتحكمون بانفسكم على هذا النظام العفن والذى نعيشون تحت ظله وحمايته منذ مايقارب النصف قرن من الزمان..............

http://video.google.com/videoplay?docid=-5...402871187115704

استخدم ماوس يمين وحفظ الملف من خلال تلك الوصلة
http://www.copts-united.com/Copts_United_N..._4June_2006.wmv

سوف احاول لاحقا ان اعثر على صور السادة المشاركين فى هذا الحوار واقصد بالسادة هنا الاخت عبير العسكرى والمهندس احمد بهاء الدين شعبان واذا عثرت على صور الاثنين البلطجية الاخرين فسوف اضعهم تحت امركم لمجرد العلم بالشيئ ولا الجهل به....

اذا واجهتكم مشاكل فى الفيديو فتستطيعون رؤية الفيديو على رابط منتدى شئون مصرية وهذا هو الرابط
عند كلمة وادي وصلة لبرنامج الحقيقة ...

http://www.masreyat2.org/ib/index.php?showtopic=11623&st=30

الأربعاء، يونيو 07، 2006

الاستبداد

اخ فاضل وعزيز اعطانى رابط للكاتب الكبير عبد الرحمن الكواكبى...
هذا الكتاب يتكلم عن الاستبداد واعجب مافى الامر انه يتكلم عن الاستبداد وكأنه يكتب عن حالنا اليوم رغم ان الكاتب كتب كتابه هذا فيما يزيد عن 100 عام سوف اتناول بعض مقتطفات من هذا الكتاب والذى يعتبر من الدرر ومن الكتب النادرة وسوف اترك لكم رابط الكتاب حتى يقرأه كل من يريد ان يتعرف على حالنا اليوم مكتوب منذ مايزيد عن المائة عام.......

ما هي طبائع الاستبداد؟ لماذا يكون المستبدُّ شديد الخوف؟ لماذا يستولي الجبن على
رعية المستبدّ؟ ما تأثير الاستبداد على الدّين؟ على العلم؟ على المجد؟ على المال؟
على الأخلاق؟ على التَّرقِّي؟ على التّربية؟ على العمران؟
مَنْ هم أعوان
المستبدّ؟ هل يُتحمّل الاستبداد؟ كيف يكون التّخلص من الاستبداد؟ بماذا ينبغي
استبدال الاستبداد؟
قبل الخوض في هذه المسائل يمكننا أن نشير إلى النّتائج التي
تستقرُّ عندها أفكار الباحثين في هذا الموضوع، وهي نتائج متَّحدة المدلول مختلفة
التعبير على حسب اختلاف المشارب والأنظار في الباحثين، وهي:
يقول المادي:
الدّاء: القوة، والدّواء: المقاومة.
ويقول السّياسي: الدّاء: استعباد البرية،
والدّواء: استرداد الحرّيّة.
ويقول الحكيم: الدّاء: القدرة على الاعتساف،
والدّواء: الاقتدار على الاستنصاف.
ويقول الحقوقي: الدّاء: تغلّب السّلطة على
الشّريعة، والدّواء: تغليب الشّريعة على السّلطة.
ويقول الرّبّاني: الدّاء:
مشاركة الله في الجبروت، والدّواء: توحيد الله حقّاً.
وهذه أقوال أهل النظر، و
أمّا أهل العزائم:
فيقول الأبيُّ: الدّاء: مدُّ الرّقاب للسلاسل، والدّواء:
الشّموخ عن الذّل.
ويقول المتين: الدّاء: وجود الرّؤساء بلا زمام، والدّواء:
ربطهم بالقيود الثّقال.
ويقول الحرّ: الدّاء: التّعالي على النّاس باطلاً،
والدّواء: تذليل المتكبّرين.ويقول المفادي: الدّاء: حبُّ الحياة، والدّواء: حبُّ
الموت.



ما هو الاستبداد

الاستبدادُ لغةً هو: غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النّصيحة، أو الاستقلال في
الرّأي وفي الحقوق المشتركة.
ويُراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات
خاصّةً؛ لأنّها أعظم مظاهر أضراره التي جعلتْ الإنسان أشقى ذوي الحياة. وأما تحكّم
النّفس على العقل، وتحكُّم الأب والأستاذ والزّوج، ورؤساء بعض الأديان، وبعض
الشركات، وبعض الطّبقات؛ فيوصف بالاستبداد مجازاً أو مع الإضافة.الاستبداد في
اصطلاح السّياسيين هو: تَصَرُّف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة،
وقد تَطرُق مزيدات على هذا المعنى الاصطلاحي فيستعملون في مقام كلمة (استبداد)
كلمات: استعباد، واعتساف، وتسلُّط، وتحكُّم. وفي مقابلتها كلمات: مساواة، وحسّ
مشترك، وتكافؤ، وسلطة عامة. ويستعملون في مقام صفة (مستبدّ) كلمات: جبّار، وطاغية،
وحاكم بأمره، وحاكم مطلق. وفي مقابلة( حكومة مستبدّة) كلمات: عادلة، ومسؤولة،
ومقيّدة، ودستورية. ويستعملون في مقام وصف الرّعية (المستَبَدّ عليهم) كلمات: أسرى،
ومستصغرين، وبؤساء، ومستنبتين، وفي مقابلتها: أحرار، وأباة، وأحياء، وأعزّاء.

الآن اترك لكم رابط الكتاب واتمنى ان تقرأوه لانه بالفعل كتاب يستحق القرأة


http://www.alsakher.com/books/kawakibi.zip

الثلاثاء، يونيو 06، 2006

الصراع على السلطة فى مصر

هناك امور تجرى فى الخفاء ولا يعلم الشعب المصرى عنها اى شيئ...فالشعب المصرى دائما آخر من يعلم...
هناك لقاءات تمت بين الاخوان المسلمين وبين جمال مبارك...ويُقال ان هذة اللقاءات تمت بناء على مسلسل التوريث وان هناك صفقات تُعقد بين جمال مبارك من ناحية وبين الاخوان المسلمين من ناحية اخرى الا ان الاخوان رفضوا عقد اى صفقات مع ابن الرئيس لانه لا يُمثل اى شيئ بالنسبة للاخوان المسلمين...جمال مبارك صرح للاخوان انه اعطاهم 88 مقعد فى مجلس الشعب الا ان الاخوان ردوا عليه بانهم انتزعوا ال88 مقعد ولم تُمنح لهم...
هذة المباحثات باءت بالفشل مما استدعى ابن الرئيس ان يقوم بحملات اعتقال واسعة بالنسبة لحركة الاخوان المسلمين....
وكما باءت مباحثات مبارك الابن فى سفريته الاخيرة الى واشنطن بان يحصل على الكارت الاخضر للعبور الى الرئاسة فواشنطون تعلم كل العلم مدى الرفض الشعبى فى مصر لملف التوريث ولذلك فهى لن تُقامر باى حال من الاحوال بمغامرة جديدة قد تقضى على مستقبلها السياسى فى العالم بعد الفشل الذريع والتى حققته الحرب فى العراق او بمعنى اصح فى حربها على الارهاب...فما يحدث فى افغانستان ومايحدث فى العراق يجعل واشنطون تفكر 100000 مرة قبل ان توافق على ملف التوريث فى مصر...
اعتقد ان هناك صراع داخل الموجودين فى اعلى هرم السلطة فى مصر وخاصة ان هناك كلام يتردد ان حسنى مبارك لديه اسابيع معدودة من العمر حيث انه مصاب بسرطان حاد فى الكبد ويحتاج الى عملية زرع كبد له فى امريكا...
من ناحية اخرى فان سوزان مبارك تتزعم عملية التوريث الا ان هناك معارضة من الجيش ومعارضة من الداخلية لهذا الموضوع وخاصة انهم متأكدون من مدى التفجير الذى سوف يحدث فى مصر لو تم هذا الملف اقصد ملف التوريث...
اعتقد ان مصر سوف تمر بنفق غاية فى الاظلام لو لم يتم تعيين شخص مسئول مثل نائب لرئيس الجمهورية فى حالة وفاة الرئيس

الخميس، يونيو 01، 2006

تحية خاصة الى رئيسة جمهورية تشيلى

قرأت خبرا اليوم اثار حفيظتى
رئيسة جمهورية تشيلى تأمر بعزل قائد للبوليس استعمل القوة المفرطة لفض مظاهرة طلابية....
اقارن بين هذة السيدة المحترمة وبين اوغاد السلطة فى مصر...والذين يعزلون افراد الشرطة والذين لا يستعملون القوة المفرطة فى فض المظاهرات...
ايهما جدير بالاحترام
ايهما جدير بالبصق فى وجهه...
الشعوب لم تعد بهذا الغباء...الميديا التى دخلت حياتنا غيرت الكثير والكثير من المفاهيم والوعى لدى الشعوب...
فضائيات وانترنت تسمع اخبار وتنقلها من مكان الى آخر بسرعة البرق ...
هم حكامنا لسه نايميين فى العسل نوم...
حد يصحيهم ....
حد يفوقهم...
اصحوا وشوفوا الدنيا اتغيرت.....
خليهم نايميين فى العسل نوم..مش حايحسوا الا لما يلاقوا الجماهير فجأة فوق دماغهم فى حجرات نومهم ...
تلك الجماهير اصبحت متعطشة الى الحرية والى الديموقراطية ...
تلك الجماهير محتاجة الى سيدة محترمة مثل رئيسة تشيلى فهى شخصية جديرة بالاحترام من شعبها ومن خارج ارضها ...
تحية لك سيدتى ويحق لشعبك ان يفخر بك امام شعوب الارض...
اما انت ياحاكم مصر فالى الجحيم انت ومن يساندك من افراد حكمك